بحث مخصص

الخميس، 28 أبريل، 2011

حملة ترشيح د / عبدالمنعم ابوالفتوح رئيسا للجمهورية

الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

تراجع حاد فى البورصة.. والمؤشر الرئيسى يصل لمستواه قبل عامين

تراجعت البورصة المصرية بشكل حاد فى ختام تعاملات أمس، لليوم الثانى على التوالى، مدفوعة بعمليات بيع مكثفة من قبل الأجانب، مع تزايد مخاوف استمرار الاضطرابات السياسية والاقتصادية، ليصل المؤشر الرئيسى إلى مستواه قبل عامين، بعد أن دفعته موجة الهبوط إلى كسر حاجز الـ٥ آلاف نقطة.

وخسر المؤشر الرئيسى للأسهم النشطة «Egx٣٠»، نحو ٣.١%، بعد أن فقد ١٦٢ نقطة، ليستقر مع الإغلاق عند مستوى ٤٩٥٦ نقطة، ليقترب من مستواه المسجل قبل عامين عند ٤٩٥٤ نقطة إبان فترة الأزمة المالية العالمية.

وفاقت نسب الهبوط فى مؤشرى الأسعار النسب فى المؤشر الرئيسى، لينخفض مؤشر «Egx٧٠» بنحو ٣.٩%، كما تراجع مؤشر «Egx١٠٠» الأوسع نطاقا بنحو ٣.٣%، ليظلل اللون الأحمر شاشات التداول، بسبب انخفاض أسعار إغلاق ١٧٣ ورقة مالية، بينما نجت أسهم ٨ شركات فقط من الهبوط الجماعى.

وخسرت الأسهم نحو ١٠.٨ مليار جنيه من قيمتها السوقية، ليصل إجمالى خسائر الجلستين الماضيتين إلى ٢٠ مليار جنيه، فيما بلغت التعاملات الإجمالية نحو ٥١٢ مليون جنيه.

وتراجعت أسعار الأسهم القائدة بشكل شبه جماعى، بنسب تراوحت بين ٣% و١٠%، تصدرتها المجموعة المالية هيرمس، والقلعة للاستثمارات، «سوديك»، والبنك التجارى الدولى، لتصل أسعار عدد من الأسهم لمستوياتها قبل عام بسبب الهبوط الحاد.

وفى المقابل تضمنت أسهم الشركات المرتفعة، جهينة للصناعات الغذائية، وأوراسكوم للإنشاء، والنيل للأدوية، بنسب تراوحت بين ٠.١٨% و١.٢%.

وتأثرت أسهم هيرمس التى تراجعت بنحو ١٠%، رغم نفى ياسر الملوانى الرئيس التنفيذى للشركة ما تردد حول تحقيق هيئة الرقابة المالية معها بشأن مخالفات فى تعاملاتها.

وتراجعت شهادات الإيداع الدولية للشركات المصرية المقيدة ببورصة لندن، بشكل حاد منتصف تعاملات أمس، بنسب تراوحت بين ٨.٣% و١٤.٣%.

من ناحية أخرى، وقف العاملون بالبورصة وشركات السمسرة داخل قاعة التداول الرئيسية بالبورصة دقيقة حداداً على وفاة رجل الأعمال الكويتى ناصر عبدالمحسن الخرافى، لإسهاماته فى الاقتصاد المصرى من خلال المؤسسات الاقتصادية فى جميع القطاعات الاستثمارية.

من جانبه، قال محسن عادل، العضو المنتدب لشركة بايونيرز لخدمات إدارة صناديق الاستثمار، إن جلسة أمس تأثرت بتزايد المخاوف من امتداد دائرة من تشملهم قرارات المنع من السفر وتجميد الأموال للأشخاص المتهمين بالفساد، بعد أن ضمت القائمة مؤخرا أحمد هيكل، رئيس مجموعة القلعة للاستشارات المالية، ومحمود عبدالعزيز، الرئيس السابق للبنك الأهلى.

وأشار «عادل» إلى أن هذه المخاوف دفعت شرائح من المستثمرين لعمليات بيع مكثفة فى ظل عدم الاستقرار السياسى الحالى، مؤكدا حاجة السوق لمزيد من الاستقرار خلال الفترة المقبلة حتى تنهض من كبوتها.

من جهته، قال معتصم الشهيدى، العضو المنتدب لإحدى شركات الأوراق المالية، إن أسعار أغلب الأسهم وصلت لمستويات متدنية للغاية لم ترها قبل عام.

وقال هانى توفيق، خبير أسواق المال، إن سوق الأوراق المالية تعانى فى الوقت الراهن من تخبط سياسى ومالى ونقدى، مشيراً إلى وجود العديد من السلبيات التى أثرت ولا تزال تؤثر على أداء السوق، منها غياب الأمن والاستقرار.

 
omega © 2007 Template feito por Áurea R.C.